قد يبدو الموضوع غير لائق بعض الشيء، لكنه قد يطمئن الكثيرين. فالنساء الأمريكيات اليوم أكثر خيانةً لأزواجهن مما كنّ عليه قبل عشرين عامًا. هذا ما كشفته دراسة أجرتها منظمة البحوث الاجتماعية المرموقة، وهي منظمة أمريكية تابعة لجامعة شيكاغو العريقة.
قبل نحو عشرين عامًا، اعترفت 10% من النساء الأمريكيات بخيانة أزواجهن. أما اليوم، فقد بلغت هذه النسبة 14.7%. ومع ازدياد عدد السكان، وبالتالي ارتفاع معدلات العلاقات خارج إطار الزواج بين النساء، فإن هذا يمثل زيادة بنسبة 40%.
ويقرّ الخبراء بأن بعض العوامل الاجتماعية والمهنية تُسهم جزئيًا في هذا التوجه. فالنساء اليوم أكثر نشاطًا في سوق العمل مما كنّ عليه قبل عشرين عامًا، ولدى الكثيرات منهن وضع مهني ومالي مستقل عن أزواجهن. وهذا ما يجعلهن، على وجه الخصوص، أقل خوفًا من الطلاق. كما يصعب تجاهل الانتشار الواسع لمواقع التعارف خلال العقدين الماضيين، والذي ساهم في تسريع عملية التعارف. ساهمت الشبكات الاجتماعية، التي ظهرت عام ٢٠٠٤، في هذا التوجه أيضاً.
ولا يزال الرجال الأكثر ميلاً للخيانة الزوجية. ووفقاً لأحدث الدراسات، يعترف أكثر من واحد من كل خمسة رجال بإقامة علاقة خارج إطار الزواج.