قد يُحسّن اكتشافٌ جديدٌ في علاج سرطان الثدي النقيلي الإيجابي لمستقبلات HER2 بشكلٍ ملحوظٍ فرصَ المرضى. أجرى باحثون في معهد دانا فاربر للسرطان دراسةً أثبتت فعاليةَ علاجٍ جديدٍ يجمع بين T-DXd (وهو جسمٌ مضادٌّ مرتبطٌ بالعلاج الكيميائي) وبيرتوزوماب. يُتيح هذا النهج المُوجَّه، والذي يُطلق عليه اسم "القنبلة الذكية"، إيصالَ العلاج الكيميائي مباشرةً إلى الخلايا السرطانية.
كشفت التجربة السريرية، التي أُجريت على ما يقرب من 400 مريض، عن انخفاضٍ بنسبة 44% في خطر تفاقم المرض أو الوفاة مقارنةً بالعلاج القياسي (THP). علاوةً على ذلك، اختفى السرطان لدى 15% من المرضى الذين خضعوا لهذا البروتوكول الجديد، مقارنةً بنسبة 8.5% ممن خضعوا للعلاج القياسي. في المتوسط، زادت فترة البقاء على قيد الحياة الخالية من تفاقم المرض من 26.9 شهرًا إلى 40.7 شهرًا مع T-DXd.
على الرغم من رصد بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان والإسهال وانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، إلا أن هذا العلاج يُمثّل تقدمًا كبيرًا. سيتم تقديم النتائج إلى الهيئات التنظيمية، وستركز الأبحاث المستقبلية على تحسين مدة تناولها، وخاصة للمرضى الذين وصلوا إلى مرحلة الشفاء التام.